مركز المعجم الفقهي
8587
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 31 سطر 16 إلى صفحة 32 سطر 4 وأما ماهية الصدر فبيانها أن تجويف البطن كله من لدن الترقوة إلى عظم الخاصرة ينقسم إلى تجويفين عظيمين : أحدهما فوق ، يحوي الرئة والقلب ، والثاني أسفل ، يحوي المعدة والأمعاء والكبد والطحال والمرارة والكلى والمثانة والأرحام . ويفصل بين هذين التجويفين العضو المسمى بالحجاب وهذا الحجاب يأخذ من رأس القصر ويمر بتاريب إلى أسفل [ في ] واحد من الجانبين حتى يتصل بفقار الظهر عند الفقرة الثانية عشر ، ويصير حاجزا بين ما فوقه وما تحته . ثم ينقسم هذا التجويف الأرفع إلى قسمين يفصل بينهما حجاب آخر ويمر في الوسط حتى يلصق أيضا بفقار الظهر ، ويسمى هذا التجويف الأعلى كله صدرا وحده من فوق التروقوتين إلى الحجاب القاسم للبطن عرضا .